Uncategorizedاقتصادالأخبار التقنيةالرئيسيةبرامج وتطبيقاتتكنولوجياسياسة

مواجهة فكرية بين الفاتيكان وشركات التكنولوجيا حول الذكاء الاصطناعي في المجالات العسكرية

تدافع شركة “ميسترال” الفرنسية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي عن توظيف تقنياتها في المجالات العسكرية، في ظل تصاعد الجدل الأوروبي والدولي حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب.

 

وقال آرثر مينش، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للشركة، إن أوروبا لا يمكنها تجاهل الاستخدام العسكري المتزايد لهذه التكنولوجيا من قبل أطراف أخرى، مضيفاً أن امتلاك قدرات مماثلة أصبح ضرورة في سياق التهديدات القائمة، رغم التأكيد على دعم السلام.

ويأتي هذا الموقف رداً على تحذيرات أطلقها البابا ليو، الذي دعا في وثيقة حديثة إلى وضع أطر قانونية دولية تُقيّد تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، محذراً من مخاطرها المحتملة في نشر المعلومات المضللة وتأجيج النزاعات المسلحة.

وفي المقابل، تواصل “ميسترال” توسيع حضورها في هذا القطاع، حيث تزود الجيش الفرنسي بنماذج من الذكاء الاصطناعي، كما تستثمر في تطوير بنيتها التحتية عبر إنشاء مراكز بيانات جديدة داخل أوروبا، من بينها مشروع بقدرة حوسبة متقدمة في مدينة ليزأوليس الفرنسية.

وتندرج هذه المشاريع ضمن خطة استثمارية طموحة تهدف إلى تعزيز القدرات الحاسوبية للشركة خلال السنوات المقبلة، في وقت تسعى فيه أوروبا إلى تقليص الفجوة التقنية مع الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بدعم من توجهات رسمية فرنسية.

ورغم ذلك، تواجه توسعات مراكز البيانات انتقادات محلية متزايدة بسبب مخاوف تتعلق بالاستهلاك الطاقي والأثر البيئي، بينما يرى مسؤولو الشركة أن الجدل حول الذكاء الاصطناعي طبيعي، باعتباره جزءاً من مسار أي تكنولوجيا جديدة قبل أن تستقر في الاستخدام العام.

اعداد: كنزة البخاري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى